السيد حامد النقوي

84

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

فلذلك كفّر اهل الحديث من نفي أخبار الصفات ] [ 1 ] . از اين عبارت ظاهر است كه رد اخبار صفات موجب ابطال شرايع اسلام ، و سبب دخول در زمرهء كفرهء لئام است ، و ظاهر است كه خبر غدير هرگز كم از اخبار صفات نيست ، پس رد آن هم مثل رد اخبار صفات باعث نهايت لوم و ملام ، و موجب تكفير و خروج از اسلام خواهد شد . و حافظ ابو سعد عبد الكريم بن محمد المروزى الشافعى السمعانى در « انساب » گفته : [ « البترى » بفتح الباء الموحدة و سكون التاء ثالث الحروف و في آخرها الراء : هذه النسبة لجماعة من الشيعة من الفرقة الزيدية ، و هى احدى الفرق الثلث من الزيدية ، و هم الجارودية ، و السليمانية ، و البتريّة . و أمّا البترية : هم اصحاب كثير النووى ، و الحسن بن صالح بن حى ، و قولهم كقول السليمانية ، غير انّهم توقفوا في عثمان و أمره و حاله ، و اضللنا هذه الطائفة ، لأنّهم شكوا فى ايمان عثمان و أجازوا كونه كافرا من اهل النار ، و من شك فى ايمان من اخبر النبي عليه السّلام انّه من اهل الجنة فقد شك فى صحة خبره و الشاك فى خبره كافر . و هذه الفرق الثلاثة من الزيدية يكفّر بعضهم بعضا لأنّ الجاروديّة اكفرت ابا بكر و عمر ، و السليمانيّة و البتريّة اكفرت من اكفرهما ] [ 2 ] . از ملاحظهء اين عبارت ظاهر است كه حضرت سمعانى تصريح مىفرمايد : كه شاكّ در خبر جناب رسالت‌مآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلم كافر است .

--> [ 1 ] قوت القلوب فى معاملة المحبوب - ج 2 - ص 124 ط مصر . [ 2 ] أنساب السمعانى ص 65 ط الافست ببغداد 1970 - م .